الأنتماء ... اساس كيان الدولة ... أطول تدوينه دونتها !!

-- صفات الدولة
وحدة بناء الدوله هي الإنسان ، ولا يوجد أنسان ع الكون يتتطابق مع أنسان أخر في الصفات ، بل حتي صوابع اليد الواحدة مختلفة تمام عن بعضها ، لذلك فالدولة -واي دولة- يختلف الناس الذي يعيشون فيها عن بعضهم ، لذلك لايمكننا أن نطلق صفة واحدة تسود ع كل الدولة إلا عدم التشابه  !!
فلا يمكن أن نقول ان دولة كل مافيها جميل ، أو ان دولة كل المنتمي إليها منظمين أو أغبياء أو متهورين أو أو أو إلي أخره .

والطريف أن جميع الدول تنطبق في شيء واحد وهو أنها لا توجد فيها صفة عامة بين الشعب ، فلا يوجد دولة جميع من ينتمي إليها عقلاء ، جهلاء ، متدينين ، متعصبين أو متطرفين ، مستحيل .
 

الجميل والمبدع رغم هذاالإختلاف هو التكامل لبعضهم البعض ، كسبب جميل سببه فينا الله لنعيش نعتمد ع بعضنا البعض .


-- الأمان والإنتماء
لذلك لا يمكن إلا أن يعيش الناس مع بعضهم البعض وفي شكل مجموعات ، يشعر خلالها الفرد بالإمان ، فيقل قلقه وخوفه ويعتدل سلوكه ويزداد نشاطه ، ليحيا جميع أفراد الجماعة في نشاط لفقد إحساسهم بالقلق ويتحركون في تعاون جميل لحبهم لباقية أفراد الجماعه وتقل معها معدل الجريمه ونري الفرد يدخر للجماعة كل الحب والإنتماء والإحترام والتقدير الناتج عن إحساسه بالإمان ، بل يكون مستعد أن يضحي بنفسه ضد من يدمر ليه هذا الشعور بالإنتماء .

وتعيش الجماعة في مكان تحس ايضا بالإنتماء إليه ويصبح شئ مقدس جميل لديها ، لا تتردد أن تضحي الجماعة بعدد من أفرادها من أجل تأمين هذا المكان وتقوي الشعور بإنتماء ، الذي يدفع أفراد الجماعة إلي النشاط والحركة والعمل الجميل .

والعكس صحيح ، فنري ببساطة أن السبب وراء قلة أحساس أي جماعة بالإنتماء هو فقدهم الإحساس بالأمن ، ليس الإمان ضد هجمات الإرهابيين فحسب ، بل ضد أكله وشربه ضد أحتياجاته الجسدية بشكل عام والنفسيه والروحيه والأجتماعية وغيرها .

مشكلة الإنتماء قنبلة قادرة ع تفتيت كيان أي دولة .!! ، فكيف نعيش إذن ونحن لا نشعر بالإنتماء للمكان الذي نعيش فيه بمعني لأأ نخشي او نخاف عليه ولا نقدر قيمته .


-- سبب كتابة الموضوع "كلمة"
دعوني أفصح عن سبب الموضوع ، وهو"كلمة" ينبغي ع جميعنا أن نقولها بمنتهي الأحترام والتوقير ، ينبغي أن نقولها بمنتهي الحب والإعتزاز والفخر ، شاعرين بإنتماء حقيقي وأمان بدون قلق .

هذه الكلمة هي "مصر" كلة أصبح يغيب عن ناطقها كل هذه الصفات التي ذكرناها سابقاً ،
بل هي فعلا بالحقيقة كلمة مقدسة
لذلك نصلي في القداسات ( المسيحيين ) من أجل سلام مصر ، ونصلي أيضا من أجل الوباء والغلاء ، وأسمع الدعاه في المساجد يدعون من أجل أن ينجيهم الله من الوباء والغلاء أيضا ، فكم هو محزن أن نستخدم كلمة مصر في مواضع كثيرة ضارة جدا ، كأننا نقول :
- ياعم دي أسوء دوله
- شوف الناس محترمة وزي الفل في أي دولة إلا مصر
- عارف دول لو هنا كانت الحكومه عملت وسوت
- شوف المصريين دول ...!!

كيف نعمم و نظرية التعميم مرفوضة هنا ع الإطلاق ؟!!
وكيف نستخدم هذه الكلمة المقدسة بهذا التهاون و السخرية ؟!!
وكيف ندفن في عقولنا الباطنه أفكار سلبية عن جماعتنا ، لتخرج إلي عقولنا وهي تدمر الباقية الباقية في أنتمائنا . 


-- مجرد تذكير
علي الجميع أن يعزز أحساس باقية أفراد الجماعة بالإمان وأقصد بالجميع هنا كل من هو مسئول ، من المسئول الأول عن الدولة( رئيس الدولة )  إلي رئيس أصغر جماعة فيه ( الأب في المنزل )، ليحيا الجميع في أنتماء قوي ونشاط وتتجه مصرنا العزيزة إلي التقدم والرقي دائما ، ليس هذه توصيات جديدة بل مجرد تذكير .


-- فعلين مختلفين في نفس الإتجاه

شئ أخر يجب ان نتتبه إليه وهو فعلين مختلفين لكن في نفس الإتجاه ... !
الفعل الأول هو أنتشار أحساس عدم الرضا و عدم القناعه بأي فعل لأي مسئول مهما كان ، ولا عجب ان يصل إحساس عدم الرضا ع المسئولين الدينين إيضا ، مجردين أياهم من كل حكمة او علم بالعلوم أو الأمور أو المواقف أو الظروف ،بالإضافه إلي صفة الثورة الدائما والأعتراض التي أصبحت تتوغل داخلنا ،  دعوني أتسائل
ماذا كنا سنفعل لو كنا في مكان هذا المسئول ؟!

هل نحن لدينا كل المعلومات الذي لدي هذا المسئول ؟ إلا يمكن أن يكون هناك أمور سرية لايمكن الأفصاح عنها للمصلحة العامة ؟
هل نحن تحت كل الضغوط والحدود التي تحتها هذا المسئول ؟
هل نحن بخبره وعلم هذا المسئول ؟
هل الموضوع في منتهي البساطة ، والمسئول يحب التعقيد ؟
هل للمسئول أستفادة شخصية من قراراته ؟
هل هذا المسئول معصوم من الخطأ ؟؟


هل أنا دوري أنا أحكم أم أن أتحاكم ؟


لا أنكر أنه ربما يكون هناك نوع من الفساد كسرطان ينتشر و يهدد أماكن كثيرة ، لكن علينا ان نعلم أنا ليس الكل هكذا ، فمبجرد أعتقادنا بذلك نساهم في نشره




والفعل الأخر هو الرضا والقناعه والشهور بالإمتنان بكل مايقول كلمة ضد المسؤليين -أي مسئول- ، مستغل بعض أصحاب الأقلام ألام الناس لكسب خاص
، فنادرا مايقدم أي إعلامي ناقد حلول بل ينتقد لمجرد النقم ، وأمور أخري مثل كسب عيونهم وتعاطفهم تجاة القناة أو الجريدة او المصدر الإعلامي أي كان ، لتتساقط الإعلانات علي هذا الصدر الإعلاني ، الذي جذب عيون الناس ، ليس هذا الكل ، بل البعض ، ولكن الكثير من البعض .


والحل في ذلك من وجهه نظري المتواضعه هو الشفافيه ، نعم هي الشفافيه التي ربما لا يمكن أن تكون متاحة في بعض الاحوال لكنها ستحل الإزمه وتشيل عادة عدم القناعه من الناس ... ليقول المسئول أن قررت أن أفعل كذا ، للأسباب كذا وكذا وكذا ليس كل القرارات بل المصيري منها أو المثير للجدل، وأن يدع الناس تفهم وتقدر بذلك ينتشر الإحساس بالرضا ، بل و يفكرون معه في حل أحسن ينشروه عبر وسائل الإعلام ، لما لا ؟!
فليس دوري أنا كصحفي أو ككاتب أو حتي كمدون أن أحاكم الناس ، أو أن أدينهم بل هو الأستفسار أو حتي الأعتراض لكن بشرط أن يكون بأدب ؟


و علينا نحن أيضا أن نرفض أن تري أعيوننا مثل هذه القنوات الإعلامية السلبيه ؟
وان ننمي روح النقد السليم ، و أمرار اي خبر علي العقل لنعرف هل هو مقنع أم لا ؟ ما هو الجيد وفيه وماهو السيء ؟


ليحفظ الله مصر سالمة من كل خطر ، يعيش أهلها في سلام و حب وأمان .

الحب ... من وجهه نظري !! رأي غريب

أتسألت سؤال عن وجهه نظري في الحب ؟!
وحبيت أنشرها لأنها شاذة شويه ... هو الحقيقة كان في أحد المنتديات المسيحية ، لذلك هتكون الإجابه منطبعه بطابع الدين شوي لكن انا حطيت توضيح بين قوسين لبعض الأمور .

الحب بصفة عامة شئ جميل موجود خصيصا للسعادة الانسان
- عدم إحساس الإنسان بالحب يعني حدوث مشكله في نفسية الانسان يسبب وجود انسان غير سوي الشخصية ، وبتظهر عليه أعراض كتير زي الكراهيه و العنف والتعصب والتحزب والحقد والإدانه وغير ,
- أما أحساس الانسان بالحب يعمل أكتفاء للأنسان ويحوله لأنسان سوي الشخصية ... يعمل الخير

بيقال عن الرهبان او البتوليين أنهم مجانيين ازاي يسيبوا حياتهم ويعيشوا حياة البتوليه ... ازاي يعيشوا من غير حب ...
والحقيقة أنهم طبيعي بيكونوا محتاجيين للحب زي أي حد ... لكن كل حاجاتهم بيسدوها من ربنا ..... بل بيكون عندهم أكتفاء زاتي من المسيح( = الاله بحسب إيمان المسيحيين) .

لكن الحب -بين الولد والبنت خاصتا- وأحب أوضح أولا أني أحترام وجود صداقات جميلة في مجموعه بين بنات وأولاد يحبون بعض كاخوه في المسيح (الله ).


الحب بقي إلي بيكون بين ولد واحد وبنت واحده إلّي المفروض يقود لسر الزواج المقدس (بحسب الأيمان المسيحي الزواج هو أتحاد بين شخصين ذكر وأنثي يتم بصلوات معينه في الكنيسة ) ، في رأيي مش مجرد مشاعر ، لأن المشاعر ديما تتغير ، ممكن اكون برتاح لشخص النهارده الاقيه بكره اتغير و اتغيرت معاه مشاعري شئ طبيعي جدا لأن محدش ثابت غير ربنا ( الله ثابت لا يتغير لأنه لا يخضع للماده دائمه التغير - علم اللاهوت المسيحي) ، فالحب المبني ع مشاعر بس من وجهه نظري هو وهم عمره قصير ولا يصح من الأصل إن احنا نسمية حب .

وطبيعي بقي تظهر كلمة انا بموت فيه انت حياتي أنت عمري وبعد كده الجرح والخيانه والكلمات إلي ديما نلاقيها في العلاقات المبنيه ع مشاعر فقط .

لكن الحب الحقيقي من وجهه نظري هو حدوث توافق بين شخصين
تبدأ من تعارف طبيعي عادي جدا ونلاقي في توافق أو تقارب - مش تتطابق - في الجانب الفكري والأجتماعي والروحي والجسدي والنفسي , إلي ع اساسه يحصل تقارب بين الشخصين وتعارف بشكل أعمق تحت أسم خطوبه ويزيد العمق لحد مايتكلل أخيرا في سر الزواج والإتحاد بالروح القدس ( الصلوات هي لعمل الاتحاد بين الزوجين بالروح القدس والروح القدس = الله ) .

ومن حيث درجة المسامحة\إلي أي حد أسامح هقولك إن إحنا
عرفنا عمق الحب لما المسيح لم يشفق ع إبنه لاجلنا ، وشرب المسيح الكأس بكل الحب ليجسد حبه لينا ( مفهوم الفداء في الإيمان المسيحي يطول شرحهه ).
فأي كان الى ممكن يحصل فينا يعني هنبقي أحسن من المسيح إلي فدانا ....
الى يتأمل في عمق حب المصلوب ( أن يبذل أحد ابنه لاجل أحباءه ) ميقدرش أبدا ميسامحش

السيدات في الشارع ... كلب لولو


الموضوع مش موضوع فكاهي او مضحك اد ماهو موضوع مخزي لجنس الرجال قبل السيدات .....

كما أنه ليس موضوع تحزبي لجنس معين بزاته

ربما تسمونه دفاعاَ !! ليس عن جنس معين و أنما عن الجنس البشريه في حد ذاته

تخيلوا كلب لولو في الشارع ماشي لوحده .........ياعيني
شوفوا نظرات الكل ليه بالاعجاب .... نظرات حب الامتلاك .... والبعض الاخر نظرات ابعدني عن النجاسات !! .....شوفوا المعاكسات ومحاوله مسكه بل خطفه او ضربه او او ... ,

تمام زي حال السيده المصريه الكريمه في الشارع المصري
صدقوني من عمر ال8 سنين إلي حتي ما ينطفي جمالها الجسدي .....
لتتحول بعد ذلك عن البعض "وليه أرشانه" او "تيتا" "واحده اد امك" بحسب مظهرها الخارجي .....

تخيلوا ياعيني لو واحده بنت حلال اضطرت غصب عنها أن تحاول أجتياز شارع فيه مجموعه من الفتيان او الشباب "الي المفروض انهم رجاله" اي كان عمرهم .... تخيلوا المعمله ... من أول النظرات حتي الاعتداءات لفظيه كانت او اكثر ......

وكانها فعلا كلبه ... بس لولو ....

والبعض الاخر يتغاضي بوجهه عنها وكأنها رجس من عمل الشيطان ... شيطان متحرك ......

هي دعوه ... دعوه ان نحب أنفسنا ... لنستطيع أن نحب الجنس الاخر ....
لنستطيع أن نبرز له مايليق من أحترام كمخلوق ع صوره الله ومثاله ... بغض النظر عن لبسه او خطاياه أو سقاطاته ... مثلما تعامل السيد المسيح مع السامريه .....

دعوه أيضا ان اغض نظري عن التمعن في المراه
كما هي دعوه أيضا أن لا يكون غض بصري لأجل أنها رجس أو شيطان متحرك .......
بل أغض نظري لكي لا أعثر ... لكي أحفظ نفسي من السقوط
أبتعد بل اهرب لحياتي -كما يعلمنا الاباء- أن كانت نظره ستفقدني أبديتي ...

في رأيي لقد أخطأ هذا الراهب الذي قال عن المراه انها "الشيطان" عندما ساله أحد الأطفال الذي تربي من صغره في الدير ولم يري نساء

دعوني أبرز نقطتين ......
أولا
أن مظهر المراه الخارجي ولو كان غير محتشم لايعطيني الحق أو العذر أني أعتدي عليها حتي لو أعتداء بمجرد النظر .....

ثانيا
أن المراه هي بشر يخطئ مثل الباقيين ... كما لا يعطيني الحق أن اراها كشيطان أو كخطيه في حد ذاتها ......بل أراها مثل جميع الناس
اراها خليقه الله مثل أي انسان ولا أراها من أهل الخطايا مثل نظرت السيد المسيح للممسكه في ذات الفعل طالبا أن يتحول قلبي لقلب نقي كقلب الله

لأنظر نظره من قلب نقي ... نظره لمخلوق الله ... ولا أنسي أن أحمي نفسي من العثرات ... فحياتي اهم ...
 

مناعه الحب والأمان والتشجيع والأنجاز

سبوني أقول آه وانا بتحسر
بتحسر علي عقول بتلعب بعقول
عقول متعرفش قيمه الحب ولا داقته
عقول محرومه من الأمان والتشجيع والأنجاز

تقوم تفيض بردوا علي عقول تانيه محرومه من الحب والأمان والتشجيع والأنجاز
وكأنها عدوي  ..... إيدز من نوع جديد .. فقد المناعه ...مناعه الحب والأمان والتشجيع والأنجاز

عقول مليها الكراهيه والحقد والغيره والسواد ..... بتفيض علي عقول
عماله تملي وتشحن الناس بالكره
كره الأنسان لأخوه الانسان

تكرهه ازاي يابني وهو عايش معاك ؟؟!! .... بينك وبينه حيطه واحده
نفس السماء ونفس الارض
ده الحيوان ميحسش بالأمان غير في القطعان .... فمابالك بالأنسان ؟!!
يابني وهو مين أقوي أنت ولا إلهك .... هتقول الهي أقوي ... طب ومدام هو أقوي ... ليه تحاميله ؟!!
ليه اخدت كرسيه وعمال تحكم وتقول ده حلال وده حرامده الي ينشر الدين حلاوته مش بشعته !!
كلامي ليك ياقبطي قصدي يا مصري حتي لو كنت مسلم

ده انت الي عندك كتاب السماحه واله المحبه ؟
يمكن معكشي سلاح تحارب بس سيوف لسانك نار..... بكلامك تقتل وتحرق
تقتل قلوب وتحرق مشاعر تشعلل قلوب بالكره بدون ماتدري
تملي خصام وتملي سواد
والحل فين ؟؟؟
نبديهم ؟!! نبيد كل الي يكره و من جوا أسود ؟!!!!
ولا نديهم مناعه ....مناعه الحب والأمان والتشجيع والأنجاز
نملاهم بالحب ولا نمّوت اخر جزور الحب فيهم

إمليني يارب من نهر حبك
عشان أقدر افيض واملي شقوق العالم كله بحبك ......اديهم مناعه حبك وأمانك وتشجيعك :)
18 سبتمبر 2010

سبب أم صفـــــــــــــه .... !!

أحيانا نسمع كلمات من الوهلة الأولي لها تشعر وانها كلمات عنصرية ....

مثل فلان المسيحي .... فلانة المسيحية... و دائما تجدهم يتحدثون عن سلوك معين في أغلب الأحياب بيكون سلبي ... وتشعر بأن ديانتة هذه أو جنسيتة هي سبب لسلوكه ...

مثلا : كنت واقف مع مجموعه من الشباب في العمل وكان أحدهم -وهو اكبر مننا في الاقدمية- يتحدث عن مشرف سابق فقال : المشرف كذا ده كان مسيحي مرة كنت شغال في وقت الراحة وفي وقت العمل كنت جدعان فروحت أكل لقيتة بيزعقلي أوي المشرف المسيحي ده الي بقولك عليه ، بس بصراحة في موقف تاني منسالهوش خالص مه المشرف المسيحي ده الى بكلمك عنه وهو انا كنت مخلص الاجازات الى عندي في الشغل وكان عندي امتحان ( كان بيكمل تعليمه ) وجيت الشغل وانا متضايق ومهموم جدا و بعدين هو لاحظ المشرف المسيحي ده وسالني مالك فقولتله كذا كذا قالي خلاص متشغلش بالك انا هطلعك تمتحن في ميعادك .

المشكله هنا مش عشان المشرف ده كان كويس ولا وحش ولا كان تصرفة كويس ولا لا .
ولا حتي في المتحدث ... لا أبدا المشكله في كلمة مسيحي دي من الكلام تشعر - وإن كان لا يقصد - وأن مسيحيته هي سبب أساسي في تصرفاته

من الطبيعي جدا ان الدين يأثر علي السلوك بشكل جيد .... لكن ليس كل سلوك هو سببه الدين أحياننا يكون مخالف للدين ... وقد يتفق هذا الاختلاف معنا وقد يعترض
مثل موقف خروجه من العمل هنا ... قد يكون بطريقة شرعية فيكون متفق مع الدين
وان يكون بطريقة شرعية فلا يتفق مع الدين لكن في كلا الحالتين في نظر البعض يرونه أن شئ من الجدعنة أن يخرجة حتي لو كان بطريقة غير شرعية ....

موقف تاني حصل بردوا كان في شاب حصل في مصلحة حكومية بيخلص ورق للبطاقة وصادف موظفة مسيحية تعمل في التصوير و الصورة كان طلعة بيظه حبتين ... لما جيه يحكلنا الموقف  هناك البت الموظفة كانت مسيحية المهم ايه انا اول ماقاعدت راحت مصوره ......

المشكله هنا مش في الموقف او التصرف لان وارد اي انسان ممكن انه يتصرف سلوك شئ أو جيد مهما كان دينة ومهما كان دينة يأمره بالعاكس ....

انا هنا مش عاوز ادافع عن دين معين ولا عن سلوك معين ولا عن أشخاص معينين انا بس عاوز اعرف هل مسيحية دي هنا سبب أم صفة ؟؟؟
وهل معقول تكون سبب  و أحياننا يتصرف المرء بما يخالف دينه ؟
وهل لو كانت صفة فما اللازم لتواجدها في الكلام لنعتبره أي انسان عادي .. متهيألي لو شلنا كلمة مسيحي ومسلم من كلامنا كلامنا هيتفق بردوا ومش هيكون في مشكلة

الا في الحلات الي لازم استخدم فيها الكلمات دي  :)
وع فكرة أبطال المواقف دي ان جميعهم شخصيات بحترمهم جدا وبحبهم جدا لكن الموقف بس يسبب نوع من الحساسية ....

اطلب من اللة أن ينشر المحبة والسلام في مصر والعالم كلة وليظل دائما الهلال يحتضن الصليب


فلسفة السعادة

إن لم يكن النجاح صعب فكيف سنشعر بالسعادة عندما ننجح..!!

تخيلوا لو الحياة سهلة ...
مفيش مشاكل ...
الدنيا لظيظة :D
الناس كووووووووول
مفيش ولد يغلس عليكى
مفيش واحد وانت ماشي بعربيتك يكسر عليك ويحسسك أنك غلطان
الشغل موجود والمرتب كبير والحياه لوز لوز لوز لوز

دي حياة مملة ؟!!
لا .. دي مملة جداااا
يمكن تعجبنا يوم اتنين تلاته
بس اخرها معانا اسبوع وهتوحشنا غلاسة الناس
هتوحشنا البرد والطوابير والظلم والغباء والتخلف والجهل والشحاتيين والمتطفلين والرزلين والصيني :D

لازم نفهم أن من مميزات الحياة أنها صعبة .. ومفيش حاجه بالساهل
عشان لازم نتعب ونجري ونروح ونيجي ونفكر ... وأهم حاجة التفكير ... فكر كويس أوي 
كان عندنا مدرب بيقولنا فكر كتير واتعب مخك بس هتريح جسمك كله وتشتغل اقل وتجيب نفس النتيجه
مع إن التدريب الرياضي للمخ هو التفكير

ع كلا كلنا عاوزين نكون فرحنين ونحس بالسعادة
وده طريقة من طرق الاحساس بالسعادة ( ولفتره أطول من الحشيش )
وكل ماكان الموضوع صعب كل ماكان الاحساس بالنشوه والسعادة أكبر :D

ـــــــــــــــــــ تحياتي_________ :)