الحب ... من وجهه نظري !! رأي غريب

أتسألت سؤال عن وجهه نظري في الحب ؟!
وحبيت أنشرها لأنها شاذة شويه ... هو الحقيقة كان في أحد المنتديات المسيحية ، لذلك هتكون الإجابه منطبعه بطابع الدين شوي لكن انا حطيت توضيح بين قوسين لبعض الأمور .

الحب بصفة عامة شئ جميل موجود خصيصا للسعادة الانسان
- عدم إحساس الإنسان بالحب يعني حدوث مشكله في نفسية الانسان يسبب وجود انسان غير سوي الشخصية ، وبتظهر عليه أعراض كتير زي الكراهيه و العنف والتعصب والتحزب والحقد والإدانه وغير ,
- أما أحساس الانسان بالحب يعمل أكتفاء للأنسان ويحوله لأنسان سوي الشخصية ... يعمل الخير

بيقال عن الرهبان او البتوليين أنهم مجانيين ازاي يسيبوا حياتهم ويعيشوا حياة البتوليه ... ازاي يعيشوا من غير حب ...
والحقيقة أنهم طبيعي بيكونوا محتاجيين للحب زي أي حد ... لكن كل حاجاتهم بيسدوها من ربنا ..... بل بيكون عندهم أكتفاء زاتي من المسيح( = الاله بحسب إيمان المسيحيين) .

لكن الحب -بين الولد والبنت خاصتا- وأحب أوضح أولا أني أحترام وجود صداقات جميلة في مجموعه بين بنات وأولاد يحبون بعض كاخوه في المسيح (الله ).


الحب بقي إلي بيكون بين ولد واحد وبنت واحده إلّي المفروض يقود لسر الزواج المقدس (بحسب الأيمان المسيحي الزواج هو أتحاد بين شخصين ذكر وأنثي يتم بصلوات معينه في الكنيسة ) ، في رأيي مش مجرد مشاعر ، لأن المشاعر ديما تتغير ، ممكن اكون برتاح لشخص النهارده الاقيه بكره اتغير و اتغيرت معاه مشاعري شئ طبيعي جدا لأن محدش ثابت غير ربنا ( الله ثابت لا يتغير لأنه لا يخضع للماده دائمه التغير - علم اللاهوت المسيحي) ، فالحب المبني ع مشاعر بس من وجهه نظري هو وهم عمره قصير ولا يصح من الأصل إن احنا نسمية حب .

وطبيعي بقي تظهر كلمة انا بموت فيه انت حياتي أنت عمري وبعد كده الجرح والخيانه والكلمات إلي ديما نلاقيها في العلاقات المبنيه ع مشاعر فقط .

لكن الحب الحقيقي من وجهه نظري هو حدوث توافق بين شخصين
تبدأ من تعارف طبيعي عادي جدا ونلاقي في توافق أو تقارب - مش تتطابق - في الجانب الفكري والأجتماعي والروحي والجسدي والنفسي , إلي ع اساسه يحصل تقارب بين الشخصين وتعارف بشكل أعمق تحت أسم خطوبه ويزيد العمق لحد مايتكلل أخيرا في سر الزواج والإتحاد بالروح القدس ( الصلوات هي لعمل الاتحاد بين الزوجين بالروح القدس والروح القدس = الله ) .

ومن حيث درجة المسامحة\إلي أي حد أسامح هقولك إن إحنا
عرفنا عمق الحب لما المسيح لم يشفق ع إبنه لاجلنا ، وشرب المسيح الكأس بكل الحب ليجسد حبه لينا ( مفهوم الفداء في الإيمان المسيحي يطول شرحهه ).
فأي كان الى ممكن يحصل فينا يعني هنبقي أحسن من المسيح إلي فدانا ....
الى يتأمل في عمق حب المصلوب ( أن يبذل أحد ابنه لاجل أحباءه ) ميقدرش أبدا ميسامحش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق