فلسفايه سريعه


هتفيد بأيه الكلامات  ؟!! ....لايمكن تحيي من مات ...ولكن يمكننا أن نتعلم من ما فات

أنتهت التدوينه .... تحياتى

لا للعنف فى المدارس

 
وجدت هذا التصميم فى أحد مدونات البلوجر....


مكتوب بالاسبانه
 

NO DEBO SER VIOLENTO EU LA ESCUELA


  وترجمته


لا ينبغى أن يكون عنف فى المدارس




تصميم رائع حقاً اذ يوضح أحد الاطفال - لاحظ انه مازال قصير ويستخدم كرسي مطبخ  كمان انه يحاول ان يزيد طوله ليقف ع مشط رجله (بيشب) -ربما يكون استخدام الكرسي لكى يوفر مساحه فى السبوره ليكتب الجمله بعدد أكثر من المرات....


نلاحظ أيضا معلمته وهى تستخدم التخوييف والترهيب متجسد فى المسدس الموجهه نحو رأس الطفل مباشرا نلاحظ ايضا انه أحد
الاصبح ع الزناد والاصباع الاخر ع وضع الاستعداد لتعمير المسدس ....


وبخصوص موضوع العنف فى المدارس ... فأن حقيقاً لم اعمل مدرساً من قبل ولكن إتيحت ليا الفرصه لكى اكون شارحاً بعض الامور لمجموعه من الطلبه وحقا ... أري أنها من اصعب الاعمال التى يمكن ان يقوم بها الفرد
اذ تحتاج لشخص قادر ع التحكم فى زمام الامور وفى الطلبه ... فى جعلهم يخافونه ويحترمونه بالاضافه الى حبهم له ...
كل هذه الامور تتحتم على من يعمل مدرساً او فى أحد الاعمال المشابهه أن يتعلم سمات الشخصيه ( نفسيا واجتماعيا وتربويا ) التى أمامه وكيفيه التعامل مع .... كما يجب ايضا ان يتأمل من هو أحسن منه واكثر خبره منه فى التحكم فى زمام الامور...
 
لا أعرف ان كانوا يدرسون هذه الامور فى كليات التربيه ام لا ولكنى لا اري نتائجها على اي حال ... وحتى أن لم تكن تتدرس فى كليات التربيه فأعتقد بالارجح كان على المدرس ان يزيد عدد الكتب التى قرئها بكتب يتكلم فى هذا الموضوع ... بل وبالاكثر ع المدرسين ان يقوموا بالابحاث فى هذا الصدد لكى يفيدوا غيرهم فى التعامل مع الطلبه
لانه إذ يعجز المعلم على التحكم فى طلابه فهو يستخدم العنف ضدهم اي كان هذا العنف ، ان كان بالاهانه او تصل لأستخدام اليد بصوره متدرجه حتى نصل عند بعض المدرسين بالصوره توصف بالوحشيه


انا شخصياً تعرضت فى اكثر من موقف اثناء دراستى فى المدرسه لهجوم قاسي جدا من مدرسين ... لم اقابل هذه العنف الا بالكره والبغض والعصبيه  والشجرات حتى وان لم تظهر هذه النتائج معهم هم ربما تكون بشكل أفظع عندما تظهر مع زملائئ الطلبه حينذاك ...

وربما يكون أحد أسباب العنف الموجود الان بشكل كبير ربما هو استخدام العنف فى المدراس

على اي حال لما أكن احترم ابدا المعلم الذي يستخدم العنف معنا ... فقط كنت أراه عاجز يستخدم العنق لانه لا يعرف أستخدام طرق اخري
أعتقد انه من الممل على القارئ ان احكى مواقفى مع العنف الأن ,, ربما فيما بعد واحكيه بالعاميه ...


تصبحون على خير .... تحياتى

واخيرا .... ثيم جديد للمدونتى الشخصيه



وجدت بالصدفه موقع يتيج ثيمات للمدونات البلوجر وبالاستعانه باحد أصدقائي تم تركيبه بنجاح
يعجبنى جدا 
ذو شكل لطيف 
وتصميم فريد من نوعه

يوجد مجموعه اخري ايضا بنفس المستوي ولكن هذا يروق لى بالاكثر :)


وأحاول دائما تغير الثيم الخاص بالمدونة :) 

أحبك يا أمى رغم انك لم تقولى الحقيقة


ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!..


ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!...


تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر

فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا .....

وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا :

كانت أمي تعطيني نصيبها ... وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى

طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة ..

وكانت هذه كذبتها الأولى


وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب

للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد

تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل

الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت

السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي

تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ،

وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت :

يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك ...

وكانت هذه كذبتها الثانية



وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال 

ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد 

محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل 

وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في 

العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، 

ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود 

إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، 

فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة ..

وكانت هذه كذبتها الثالثة



وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، 

ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، 

وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء 

وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت 

قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ، 

بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت 

إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : 

اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة .. 

وكانت هذه كذبتها الرابعة




وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت 

مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، 

فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا 

وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران 

حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق 

علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : 

أنا لست بحاجة إلى الحب ...

وكانت هذه كذبتها الخامسة





وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة 

إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي 

وتترك لي مسؤلية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد 

لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا 

في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل 

خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : 

يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني ..

وكانت هذه كذبتها السادسة





وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، 

وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها 

الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، 

وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، 

اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني 

وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة ....

وكانت هذه كذبتها السابعة





كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، 

وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين 

أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها 

طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي 

ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي 

التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني 

فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...

وكانت هذه كذبتها الثامنة





وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا ....









إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته :

حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها ...

وإلى كل من فقد أمه الحبيبة :

تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله لها بالرحمة 





أحبك يا أمـي

تحياتى 

أصبحت شمسي كسوفاً




أصبحت شمسي كسوفاً




وأمسا قمري خسوفاً
ولكنى مازلت فيلسوفاً
يملئ عقلى سوساً
يحارب فى الداخل وحوشاً


ربما تعتبر ذلك غروراً .. أنما فى الحقيقه ... هى مشكله تحتاج حلولاً.....
--------------------------------------------------------------------------------------------
 كتبت هذه الكلمات وانا فى طريق العوده الى المنزل ...
تفسيرها بسيط...فمع تغير الاحوال بطبيعه الحال
وتغير الظروف
مازلت فيلسوفاً .. أحب ان اصل الى مكانه اسمى من الحكمه والعقل والاتزان والثقافه والحياد والسمو العام لانسان


ومازال فى عقلى تتخابط الافكار وتتشاجر من اجل ان تسيطر ع نفسي 
مثل حرب بين سوسأ ووحوشاً
السوس حيث الافكار المدمره الغبيه الغير انسانيه

والوحوش - فى قوتها -  حيث الافكار الانسانيه والسمو الانسانى فهى قويه كالوحوش ولكن اذ لم يهاجمها السوس
وهنا مازال الصراع موجود



ربما من كلامتى هذه تعتبرنى مغرورا اذا اقول عن نفسي فيلسوفأ
ولكن معنى الفيلسوف الذي اقصده ليس فيه اي شئ من الغرور وعمتا اريد ان يكون الامر مبهم حتى الان واعقده بانه موضوع معقد مثل مشكله تحتاج الى حلولأ




تمت تحياتى :)